ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٧ - الحديث ٦
[الحديث ٥]
٥ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فَسَأَلَهُ سِلَاحاً ثَمَانِينَ دِرْعاً فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ عَارِيَّةً مَضْمُونَةً أَوْ غَصْباً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بَلْ عَارِيَّةً مَضْمُونَةً فَقَالَ نَعَمْ.
[الحديث ٦]
٦ عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فَاسْتَعَارَ مِنْهُ سَبْعِينَ دِرْعاً بِأَطْرَاقِهَا قَالَ فَقَالَ غَصْباً يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَلْ عَارِيَّةً مَضْمُونَةً
الحديث
الخامس: مجهول. الحديث
السادس: صحيح. قوله:
بأطرافها الظاهر" بأطراقها" «١» بالقاف،
أي: أخذ الدروع مع بيضات الحديد التي توضع على الرأس. و الفاء تصحيف. و
قال في القاموس: الطراق ككتاب الحديد تقرض ثم يدار فيجعل بيضة و نحوها «٢». و
فيه أيضا: البيضة التي توضع على الرأس «٣». و
في أكثر النسخ بالفاء، و لعل المراد بها المغفر و ما يلبس على الساعدين
(١) كذا في
المطبوع من المتن. (٢) القاموس ٣/ ٢٥٧. (٣) القاموس ٢/ ٣٢٥.